vendredi 26 janvier 2018

اللعب بالعقول

نظرية غوبلز (وزير الدعاية الألماني ابان حكم هتلر) في السيطرة على العقول وفق نظرية التأطير والتي اصبحت وسيلة مهمة في تمرير السياسات فيما بعد .
اليك هذا المثال :
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺰﻭﺭ ﺻﺪﻳﻘﺎ ﻟﻚ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ ﻭﻳﺴﺄﻟﻚ: ﺗﺸﺮﺏ ﺷﺎﻱ ﺃﻭ ﻗﻬﻮﺓ ؟ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺴﺘﺤﻴﻞ ﺃﻥ ﻳﺨﻄﺮ ﺑﺒﺎﻟﻚ ﺃﻥ ﺗﻄﻠﺐﻋﺼﻴﺮﺍ ـ ﻣﺜﻶ .. ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻳﺴﻤﻰ : ﺃﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺘﺄﻃﻴﺮ فهو ﻗﺪ ﺟﻌﻞ ﻋﻘﻠﻚ ﻳﻨﺤﺼﺮ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﺍﺕ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﻓﺮﺿﺖ ﻋﻠﻴﻚ ﻻ ﺇﺭﺍﺩﻳﺂ ﻭﻣﻨﻌﺖ ﻋﻘﻠﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻻﺧﺘﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﺎﺣﺔ.... بعضنا ﻳﻤﺎﺭﺱ ﺫﻟﻚ ﺑﺪﻭﻥ ﺇﺩﺭﺍﻙ...ﻭﺑﻌﻀﻨﺎ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﺑﻬﻨﺪﺳﺔ ﻭﺫﻛﺎﺀ...ﻭﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﻤﺎﺭﺱ ﻫﺬﺍ أﻷﺳﻠﻮﺏ ﺑﻘﺼﺪ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺟﻌﻠﻚ ﺗﺨﺘﺎﺭ ﻣﺎ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻧﺎ ﺑﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺸﻌﺮ ﺃﻧﺖ..
ﺗﻘﻮﻝ ﺃﻡ ﻟﻄﻔﻠﻬﺎ:
ﻣﺎ ﺭﺃﻳﻚ..ﻫﻞ ﺗﺬﻫﺐ ﻟﻠﻔﺮﺍﺵ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﺃﻡ ﺍﻟﺘﺎﺳﻌﺔ؟ ﺳﻮﻑ ﻳﺨﺘﺎﺭ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺘﺎﺳﻌﺔ.. ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪﻩ ﺍﻷﻡ ﻣﺴﺒﻘﺎً ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺸﻌﺮ ﺃﻧﻪ ﻣﺠﺒﺮﻟﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﺑﻞ ﻳﺸﻌﺮ ﺃﻧﻪ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻗﺎﻡ ﺑﺎﻻﺧﺘﻴﺎﺭ ﻭﻧﻔﺲ ﺍﻷﺳﻠﻮﺏ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻭﺍﻹﻋﻼﻡ...
ﻓﻔﻲ ﺣﺎﺩﺙ ﺗﺤﻄﻢ ﻃﺎﺋﺮﺓ ﺗﺠﺴﺲ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺟﻮﺍﺀ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﻭﺑﻌﺪ ﺗﻮﺗﺮ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ,ﺧﺮﺝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻭﻗﺎﻝ: ﺇﻥ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺗﺴﺘﻨﻜﺮ ﺗﺄﺧﺮ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻓﻲ تسليم ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ...ﺟﺎﺀ ﺍﻟﺮﺩ ﻗﺎﺳﻲ ﻣﻦ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﺳﻮﻑ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﺘﻔﺘﻴﺶ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ للبحث ﻋﻦ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺗﺼﻨﺖ ﻗﺒﻞ ﺗﺴﻠﻴﻤﻬﺎ !..
ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻫﻨﺎ، ﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻫﻲ ﻫﻞ ﺗﺴﻠﻢ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻷﻣﺮﻳﻜﺎ ﺃﻡ ﻻ؟ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﺄﺧﺮ!..ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺄﺧﺮﺗﻢ ... ﻓﺠﺎﺀ ﺍﻟﺮﺩ ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ ﺃﻧﻬﻢ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺘﺴﻠﻴﻢ ﺳﻮﻑ ﻳﺘﻢ ﺗﻔﺘﻴﺸﻬﺎ ﻭﻫﺬﻩ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﻣﻀﻤﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ... ﻟﻜﻦ ﻣﺘﻰ ما  ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﻮﻥ ﺫﻟﻚ... .
ﻭﻓﻲ ﺣﺮﺏ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ اﺍﻟﻔﺎﺻﻠﺔ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ....ﻓﻘﺎﻣﺖ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺑﺘﻌﺒﺌﺔ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﺤﺎﺳﻤﺔ ﻫﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ...فأﺻﺒﺤﺖ ﺟﻤﻴﻊ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﺗﺘﺮﻗﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ... ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﻘﻂ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ..ﺷﻌﺮ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻛﻠﻪ ﺳﻘﻂ ﻭﻣﺎﺗﺖ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺍﻟﻤﻌﻨﻮﻳﺔ!.. ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﻢ ﻳﺴﻘﻂ ﺳﻮﻯﺍﻟﻤﻄﺎﺭ!!
ﻭﺍﻵﻥ ﺗﻠﻌﺐ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﻤﻨﻬﻜﺔ ﺑﺎﻟﺠﻬﻞ ﻭﺇﻧﻌﺪﺍﻡ ﺍﻟﻮﻋﻲ...ﻫﺬﺍ ﺃﺳﻠﻮﺏ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺎﻟﻴﺐ أﻟﺘﻲ ﺗﺠﻌﻠﻚ ﻻ ﺗﺮﻯ ﺇﻻ ﻣﺎ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻧﺎ... ﻭﻫﻮ ﺃﺳﻠﻮﺏ ﻗﻮﻱ ﻓﻲ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻭﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻭﺿﻊ ﺧﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭﻫﻤﻴﺔ ﺗﻘﻴﺪ ﺗﻔﻜﻴﺮ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻵﺧﺮ! ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺍﻹﻋﻼﻡ..ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻣﺎ ﻳﻀﻊ ﺍﻟﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﻳﺪﻋﻢ ﺑﻪ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﻳﺪﻫﺎ … ﺍﻧﺘﺒﻪ ﻟﻜﻞ ﺳﺆﺍﻝ ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻚ...ﺃﻭ ﺧﺒﺮ..ﺃﻭ ﻣﻌﻠﻮﻣﺔ ﺗﺼﻠﻚ، ﻓﺈﻧﻪ ﻗﺪ ﻳﺴﻠﺒﻚ ﻋﻘﻠﻚ ﻭﻗﺮﺍﺭﻙﻭﻗﻨﺎﻋﺎﺗﻚ... ﺳﻮﻑ ﻳﻘﻴﺪﻙ .. ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺬﻳﻌﻴﻦ ﻳﻀﻊ ﺿﻴﻔﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﺍﻭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺼﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻳﺪﻩ..
ﻛﻠﻤﺎ ﺯﺍﺩ ﻭﻋﻲ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﻣﻌﺮﻓﺘﻪ ، ﺍﺳﺘﻄﺎع ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻃﺮ ﻭﺍﻟﻘﻴﻮﺩ ﻭﻫﺬه أﺍﻷﻃﺮ ﻫﻲ ﻟﻌﺒﺔ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻭﺍﻟﺨﻄﺒﺎﺀ ﻭﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ...
ﻟﻜﻲ ﻳﻘﻮﺩﻭﻚ ﺇﻟﻰ ﻣﺎﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﻫﻢ...ﻻ ﺇﻟﻰ ما تريده أنت .
#منقول

mardi 21 novembre 2017

Ce qui s'est passé pour Saad Hariri (en 10 points)

Vu et copié de Facebook :
Voici en 10 point ce qui s’est passé pour Al Hariri :
1. Suite à un accord secret entre le prince héritier Saoudien Ben Salmane et Trump et bien-sûr Israel de charger l’arabie saoudite d’ouvrir un front de guerre contre l’Iran, qui gêne Israel et constitue une menace aussi pour les saoudiens,
2. Le prince  Ben Salmane a demandé aux Princes et riches saoudiens de participer avec des sommes d’argent et des dons pour financer cette guerre.
3. Les Princes et le riches ont ne l’entendant pas de cette oreille et ne sont pas d’accord pour financer cette guerre ont commencé à se réunir et à trouver un plan visant à se débarrasser du prince Ben Salmane contre un accord avec l’Iran d’arrêter ses hostilités et menaces envers la Saoudia.
4. Ne pouvant pas contacter directement l’Iran, vu qu’ils sont sur écoute, ils ont choisi un intermédiaire qui est Saad El Hariri pour voir avec l’Iran s’il est d’accord de signer un accord de paix avec la Saoudia au cas où le prince serait écarté de la scène et même éliminé.
5. Hariri qui n’était déjà pas au beau fixe dans ses relations avec le Prince héritier saoudien vu sa politique envers le Liban et en plus des problèmes d’affaires et d’entreprises en Saoudia a accepté de se mêler.
6. Les services secrets américains ont découvert le pot au rose et les communications de Hariri avec Iran, et ont informé le Prince Ben Salmane et ont mis ensemble un plan à exécuter dans les heures qui suivent : Arrêter les princes mêlés à cette affaire et piéger Hariri en Saoudia pour paralyser ses démarches  et l’obliger à se repentir et supplier le pardon.
7. En quelques heures des dizaines de princes et riches hommes d’affaires et même des ministres saoudiens sont arrêtés ou assigné à résidence, Hariri est convoqué d’urgence en saoudia pour une affaire bidon.  Il arrive en courant et tombe dans le piège. On lui enlève ses téléphones.
8. On lui présente des preuves irréfutables de ses contacts avec l’Iran, il avoue et fond en larmes et accepte de démissionner. Après la déclaration de démission à la TV, on l’oblige à demander pardon au Roi puis à aller aux émirats avouer les faits pour qu’il y ait une autre partie témoin.
9. Macron a voulu jouer un coup politique médiatique pour se positionner sur la scène politique internationale mais qui n’aura pas beaucoup d’incidence sur les faits car c’est les américains et sionistes comme toujours qui tiennent les rênes.
10. Le programme de guerre contre l’Iran tient toujours.
A suivre.........

mercredi 1 novembre 2017

"الله أكبر على شكون؟ وفاش قام؟

"الله أكبر" على بوليس مطيش في قلب كياس؟؟ الشمس تنڨبلو في راسو في الصيف والڨوايل؟؟؟
"الله أكبر" على بوليس مطيش في قلب الرونبوان؟؟ الريح يصرفڨ فيه مالجهات الكل والمطر ترنخ فيه كل مرة ربي يعطي خيرو؟؟ في الشتاء؟؟؟
"الله أكبر" على بوليس خرج يندب على همو مالصباح؟؟ بوليس خلى مرا وصغار ودار وساعات ام وبو ما عمرهم ما نساووا بش يدعيولو في صلاتهم الساذجة بش ربي يسترو؟؟؟؟
"الله أكبر" على شكون؟؟ على بوليس معرض لكل أنواع الخطر .. خطر الطريق؟؟ خطر الارهاب؟؟ خطر الادارة.. خطر الحوادث.. وحتى خطر القضاء والقدر؟؟؟
"الله أكبر" على شكون؟؟ على بوليس الي حتى خبر موتو .. ولا خبر انفجار لغم عليه.. ولا خبر قصان ساقو؟؟ صارت اخبار عادية وروتينية وتتعدى بعد اخبار الدربي؟؟؟؟
"الله أكبر" على شكون؟؟ على بوليس ولدو يستنى فيه بش يروحلو بالبراية والاقلام الشمعية الي طلبتهم منو انيستو البارح في المدرسة وقاللها تو بابا الليلة يشريهملي؟؟؟
"الله أكبر" على شكون؟؟؟ على بوليس مقيد معاه بوه وامو المعوزين في دفتر العلاج المجاني الي وفرتهولو الوزارة.. بش يداويلهم ركايبهم وعينيهم الي تعبوا؟؟
"الله أكبر" على شكون؟؟ على اعوان الامن.. اولاد الشعب الي جايين من كل اصقاع البلاد بعد ما تسكرت في وجوههم البيبان وما لقاوش خدمة اخرى توفرلهم عيش كريم؟؟
"الله أكبر" على شكون؟ على بوليس أداة في ايد كل نظام نحطوه احنا ببهامتنا ولامبالاتنا..؟؟
وشبيه "الله مش أكبر" على الي سرقوا البلاد وباعوها؟؟ 
وشبيه "الله مش أكبر" علي غسلك مخك وعملك لافاج ورماك حطب في محرقة انت بش تكون فيها رماد وهو بش يقبض كاش وبالدوفيز؟؟
وشبيه "الله مش أكبر" علي قتل شهداءنا ويتم صغارهم؟؟ وشوى الكبيدة متاع اميماتهم؟؟؟
وشبيه"الله مش أكبر" علي سمسروا بتاريخنا وارضنا و ثروتنا وحضارتنا وترابنا و دمنا ... وبمستقبل صغارنا... 
شبيه"الله مش أكبر" علي بدل ألوان بلادنا؟؟ وبدل كل شئ بالأكحل.. وقتل الحمام والخطيفة... وكبر الغرابيب السود في ربوعنا؟؟
شبيه"الله مش أكبر" علي بكانا والي رخس دمنا والي حرمنا حتى مالدواء؟؟؟؟
شبيه "الله مش أكبر" علي يحب يغتصب لغتنا وموسيقتنا وفننا ودنيتنا؟
براس امك شبيه"الله أكبر" كان عالضعيف والزوالي؟ علاش مهوش اكبر عالظالم والسارق والمعتدي والمغتصب؟؟؟؟ علاش علاش؟؟؟؟؟
الله اكبر؟؟؟ فاش قام؟؟!؟
فردوس بوغطاس الشورابي...

mardi 17 octobre 2017

القربان من إفيجينيا إلى إسماعيل

كان العرب قبل الإسلام يفدون نساء ورجالا من كافة أنحاء شبه الجزيرة العربية لأداء مناسك الحج أو العمرة في مكّة، ويدوم حجّهم أربعة أشهر جعلوها أشهرا حرما، يحرّم فيها القتال والغزو والإغارة على قوافل الحجيج والتجّار المتوجّهين للبيت الحرام، وكانوا يطوفون بالكعبة، ويقدّسون الحجر الأسود، ويسعون بين الصفا والمروة، بعضهم يرتدي المآزر والبعض الآخر عاريا تماما، وكانوا يقفون في جبل عرفة، ويقدّمون الهدي ( الذبائح) للتقرّب من آلهتهم الّتي إستقدمها من بلاد الشام مؤسس الديانة الوثنيّة في مكّة عمرو ابن لحي الخزاعي، ومن أهمّها "اللاّت" و "العُزّى" و "مناة" و "هبل".
أبطل الإسلام بعض شعائر الحج السابقة له، ولكنّه حافظ على أغلبها ومنها شعيرة الأضحية في اليوم العاشر من ذي الحجّة. يذكر المؤرّخ العراقي جواد علي في كتابه "المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام"في الفصل السابع والستين التقرب الى الآلهة؛ "وقد كان الجاهليون، يعظمون البيت بالدم، ويتقربون إلى أصنامهم بالذبائح، يرون ان تعظيم البيت أو الصنم لا يكون إلا بالذبح، وان الذبائح من تقوى القلوب. والذبح هو الشعار الدال على الاخلاص في الدين عندهم،وعلامة التعظيم. "قال المسلمون: يا رسول الله، كان اهل الجاهلية يعظمون البيت بالدم، فنحن أحق ان نعظمه".
لم تكن القبائل العربية الوثنية مثل قريش وخزاعة وهذيل والأوس والخزرج وحدها التّي كانت تقدّم الذبائح للتقرّب لآلهتها، بل كذلك كان يفعل أهل الكتاب من اليهود،  فقد أوصى موسى بني إسرائيل بالإحتفال سنويّا بذكرى نجاتهم من عبودية الفراعنة،  ويسمّى هذا الإحتفال الذي يتواصل لمدّة سبعة أيّام بعيد الفصح وينتهي بذبح كبش أو ماعز ، قربانا للاله المخلّص يهوه. جاء في أصحاح 12 من سفر الخروج؛ وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى وَهَارُونَ فِي أَرْضِ مِصْرَ قَائِلاً: «هذَا الشَّهْرُ يَكُونُ لَكُمْ رَأْسَ الشُّهُورِ. هُوَ لَكُمْ أَوَّلُ شُهُورِ السَّنَةِ. كَلِّمَا كُلَّ جَمَاعَةِ إِسْرَائِيلَ قَائِلَيْنِ: فِي الْعَاشِرِ مِنْ هذَا الشَّهْرِ يَأْخُذُونَ لَهُمْ كُلُّ وَاحِدٍ شَاةً بِحَسَبِ بُيُوتِ الآبَاءِ، شَاةً لِلْبَيْتِ. وَإِنْ كَانَ الْبَيْتُ صَغِيرًا عَنْ أَنْ يَكُونَ كُفْوًا لِشَاةٍ، يَأْخُذُ هُوَ وَجَارُهُ الْقَرِيبُ مِنْ بَيْتِهِ بِحَسَبِ عَدَدِ النُّفُوسِ. كُلُّ وَاحِدٍ عَلَى حَسَبِ أُكْلِهِ تَحْسِبُونَ لِلشَّاةِ. تَكُونُ لَكُمْ شَاةً صَحِيحَةً ذَكَرًا ابْنَ سَنَةٍ، تَأْخُذُونَهُ مِنَ الْخِرْفَانِ أَوْ مِنَ الْمَوَاعِزِ.
يوجد تشابه كبير بين شروط ذبيحة عيد الفصح عند اليهود وشروط ذبيحة عيد الإضحى عند المسلمين، وللأضحية في الإسلام مثل اليهودية شروط ومواصفات، الفقهاء حدّدوا ستّة شروط؛  الشرط الأوّل أن تكون من بهيمة الأنعام وهي الإبل والبقر والغنم ضأنها ومعزها،  والشرط الثاني، أن تبلغ السن المحدّدة شرعا وهي خمس سنوات للإبل وسنتان للبقر وسنة واحدة للغنم، والشرط الثالث أن تكون خالية من العيوب،  والشرط الرابع أن تكون ملكا لصاحبها،  والشرط الخامس أن لا يتعلّق بها حق للغير والشرط السادس والأخير أن تذبح بعد صلاة العيد،  ويجوز ذبح الأضحية إلى حدود غروب الشمس من آخر يوم من أيام التشريق وهو اليوم الثالث عشر من ذي الحجّة. في حديث عن الرسول رواه مسلم قال "لا تذبحوا إلا مسنة إلا أن تعسر عليكم فتذبحوا جذعة من الضأن ".
تنقسم القرابين عند المسلمين في الحجّ إلى ثلاثة أنواع رئيسيّة ؛  الفدية والهدي والأضحية. الفدية وهي الذبيحة الواجبة على الحاج أو المعتمر بسبب ترك واجب أو فعل محظور أثناء الحج مثل حلق الشعر أو تقليم الأظافر أو لبس المخيط، وكلّ هذه المحظورات تقريبا وجدت عند العرب قبل الإسلام وعند اليهود . "وَلَا تَحۡلِقُواْ رُءُوسَكُمۡ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ ٱلۡهَدۡيُ مَحِلَّهُۥۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوۡ بِهِۦٓ أَذٗى مِّن رَّأۡسِهِۦ فَفِدۡيَةٞ مِّن صِيَامٍ أَوۡ صَدَقَةٍ أَوۡ نُسُك" البقرة 196.أمّا الهدي فهو ما يُهدَى إِلى الحرم من بهيمة الأنعام، تقربًا إِلى الله، بعد أن كان عند العرب قبل الإسلام يهدى تقرّبا إلى الأصنام والأوثان. أمّا الأضحية فهي ما يُذبح أيام النحر، إحياء لسنّة إبراهيم وطاعته لربّه.
تتّفق الميثولجيا الإسلامية مع الميثولوجيا اليهودية حول تفاصيل القصّة الإبراهيمية الّتي تتحدّث عن إمتثال إبراهيم الخليل لأمر ربّاني يقضي بذبح إبنه الوحيد وتقديمه قربانا لخالقه، قبل أن تقدّم له السماء كبش فداء بدلا عن الذبيح ، ولكنّهما تختلفان حول هويّة الذبيح. في حين حدّد النصّ التوراتي بوضوح هويّة الذبيح وهو إسحاق. حيث ورد في تفسير أصحاح 22 من سفر التكوين: "وَحَدَثَ بَعْدَ هذِهِ الأُمُورِ أَنَّ اللهَ امْتَحَنَ إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ لَهُ: «يَا إِبْرَاهِيمُ!». فَقَالَ: «هأَنَذَا». فَقَالَ: «خُذِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ، الَّذِي تُحِبُّهُ، إِسْحَاقَ، وَاذْهَبْ إِلَى أَرْضِ الْمُرِيَّا، وَأَصْعِدْهُ هُنَاكَ مُحْرَقَةً عَلَى أَحَدِ الْجِبَالِ الَّذِي أَقُولُ لَكَ». فَبَكَّرَ إِبْرَاهِيمُ صَبَاحًا وَشَدَّ عَلَى حِمَارِهِ، وَأَخَذَ اثْنَيْنِ مِنْ غِلْمَانِهِ مَعَهُ، وَإِسْحَاقَ ابْنَهُ، وَشَقَّقَ حَطَبًا لِمُحْرَقَةٍ، وَقَامَ وَذَهَبَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي قَالَ لَهُ اللهُ.[…] فَلَمَّا أَتَيَا إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي قَالَ لَهُ اللهُ، بَنَى هُنَاكَ إِبْرَاهِيمُ الْمَذْبَحَ وَرَتَّبَ الْحَطَبَ وَرَبَطَ إِسْحَاقَ ابْنَهُ وَوَضَعَهُ عَلَى الْمَذْبَحِ فَوْقَ الْحَطَبِ. ثُمَّ مَدَّ إِبْرَاهِيمُ يَدَهُ وَأَخَذَ السِّكِّينَ لِيَذْبَحَ ابْنَهُ. فَنَادَاهُ مَلاَكُ الرَّبِّ مِنَ السَّمَاءِ وَقَالَ: «إِبْرَاهِيمُ! إِبْرَاهِيمُ!». فَقَالَ: «هأَنَذَا» فَقَالَ: «لاَ تَمُدَّ يَدَكَ إِلَى الْغُلاَمِ وَلاَ تَفْعَلْ بِهِ شَيْئًا، لأَنِّي الآنَ عَلِمْتُ أَنَّكَ خَائِفٌ اللهَ، فَلَمْ تُمْسِكِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ عَنِّي». فَرَفَعَ إِبْرَاهِيمُ عَيْنَيْهِ وَنَظَرَ وَإِذَا كَبْشٌ وَرَاءَهُ مُمْسَكًا فِي الْغَابَةِ بِقَرْنَيْهِ، فَذَهَبَ إِبْرَاهِيمُ وَأَخَذَ الْكَبْشَ وَأَصْعَدَهُ مُحْرَقَةً عِوَضًا عَنِ ابْنِهِ."
بقي النصّ القرآني غامضا في تحديد هويّة الذبيح الإبراهيمي،  حيث ورد في سورة الصافات: "رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ (100) فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ (101) فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102) فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (103) وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ (104) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (105) إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاء الْمُبِينُ (106) وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (107) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (108) سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ (109) كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (110) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (111) وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَقَ نَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ (112) وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَقَ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ مُبِينٌ (113)."
 الرواية الإسلامية الرسميّة الّتي تبلورت بصورة متأخّرة حوالي القرن الثالث للهجرة والقائلة بأنّ الذبيح هوّ إسماعيل وليس إسحاق،  لم تكن محلّ إجماع المسلمين، حيث أقرّ العديد من الصحابة والتابعين والمفسّرين والمؤرخين أنّ الذّبيح هوّ إسحاق وليس إسماعيل ومن أهمّهم؛  عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود والعبّاس بن عبد المطّلب، وقد اورد ذلك الطبري في تفسيره والقرطبي في الجامع لأحكام القرآن وابن خلدون في مقدّمته وابن عربي في فصوص الحكم. سوف يشتدّ عبر التاريخ، الصراع حول القربان الإبراهيمي و حول هويّة الذّبيح بين اليهود والمسلمين،  بين ذريّة هاجر وذريّة ساره،  بين أحفاد إسحاق وأحفاد إسماعيل.

تجد هذه الأسطورة الإبراهيمية الواردة في النصّ التوراتي أوّلا، ثمّ في النصّ القرآني لاحقا جذورها في الميثولوجيا الإغريقية القديمة، حيت تحدّث "هوميروس" في ملحمة الإلياذة عن أسطورة "أجاممنون" شقيق ملك أسبرطة "ميلانوس" وقائد الجيش اليوناني، الذي طلبت منه آلهة الخصب والصيد "آرتميس" ان يقدّم لها إبنته الكبرى والأعزّ إلى قلبه الفاتنة "إفيجينيا" قربانا، كي تسخّر له الرياح التي سوف تحمل سفنه الحربيّة إلى شواطئ طروادة،  وعند إستجابته لطلب الآلهة، رغم رفض البطل آخيل، منحته السماء غزالة مكافأة له، ليقدّمها قربانا عوضا عن ذبح إبنته.
إنّ طقوس الذبح والنحر وتقديم القرابين للآلهة لتجنّب سخطها وإرضائها لم تأت مع الميثولوجيا الإبراهيمية، بل كانت سابقة لها وملازمة للإنسان منذ فجر البشريّة ، ولكنّ ما قدّمته الديانات التوحيدية للإنسانية هيّ إستبدالها للقربان البشري بالقربان الحيواني، مع ضرورة الإشارة انّ الحضارة السومرية قد سبقتها في ذلك، وربّما أسطورة ذبح إبراهيم لإبنه تأتي في هذا الإطار، لأنّ الحفريات الأركيولوجية أثبتت وجود طُقس تقديم القرابين البشرية عند الكنعانيين والمصريين والفنيقيين. فيكون بذلك تعويض القربان البشري بالقربان الحيواني هوّ بداية لخروج الإنسان من البربريّة ودخوله للتاريخ.
نجيب بكوشي
02 سبتمبر 2017
https://www.hakaekonline.com/content/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A5%D9%81%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A5%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D9%84

mercredi 12 juillet 2017

Nos plages de plus en plus "pudiques"

La Tunisie défigurée...la modernisation menacée...Nos plages de plus en plus "pudiques"

Nouvelle invasion hilalienne... toujours culturelle, puisque la première a fait de nous un peuple "arabe" après cinq siècles de romanité et sept siècles de culture marine carthaginoise ouverte sur le monde et la seconde nous ramène au Moyen-âge!
Les marées noires féminines s'amplifient sur nos plages et éclipsent de plus en plus les maillots de bain les plus pudiques de la gente féminine obligée de se soumettre de gré ou de force à l'environnement politico-familial et la volonté dictatoriale des hommes remodelés et acquis aux cultes "frères musulmans" salafistes purs et durs.
Comment en sommes-nous arrivés là... après deux siècles de réformisme et de la "renaissance" musulmane véhiculée par les précurseurs Mohamed Abdou, Kheïreddine Bacha Ettounsi, Beyram V, Salem Bouhajeb, Mohamed Essenoussi, puis les acteurs politiques de la modernisation à leur tête Bourguiba, les Néo-destouriens, ainsi que les mouvements féministes avec Bchira Ben Mrad, Radhia Hadded, Wassila Bourguiban Chedlia Bouzgarrou et Fathia Mzali : Où sont les soixante ans d'indépendance et de rénovation culturelle et sociale, avec des générations entières d'hommes et de femmes acquis au Code du Statut personnel et à la libération de la femme ?! Où est l'UNFT [Union Nationale de la Femme Tunisienne, Ndlr] et qu'elle est devenue, cette organisation citoyenne, sublime, du développement du milieu familial surtout dans les quartiers populaires périphériques des grandes métropoles et dans le milieu rural ?! Décapitée... parce que étouffée financièrement et politiquement et avec elle, toute cette culture engagée du bourguibisme rénovateur et libérateur de la femme tunisienne.
Aujourd'hui, nos plages, en dehors des hôtels 4 et 5 étoiles, et encore, ressemblent plus à des plages saoudiennes, ou de pays du Golfe [persique], qu'à celles des pays si proches de nous comme la Côte d'Azur ou la Costa d'El Sol !
Les marées noires et cette multitude de femmes se baignant en robes longues ont pris possession même des piscines malgré les injonctions bien timides des propriétaires et professionnels du tourisme dans ces lieux, et la nécessité de se baigner en maillots et non en "robes" afghanes pour des raisons d'hygiène évidentes.
Rien n'y fait, on laisse faire au nom de la démocratie et de la liberté que les islamistes de ce pays assassinent aux gouttes à gouttes, en injectant le poison obscurantiste par les prédications salafistes dans les mosquées.
Le plus dramatique, c'est aucune autorité et aucun leader politique y compris ceux de la gauche moderniste, ne réagissent à cette nouvelle invasion "hilalienne" et à cette agression caractérisée sur notre patrimoine maritime et esthétique.
Pis encore, les organisations féministes sont abonnées "absentes" sur le sujet et aucune mobilisation n'est visible ou perceptible pour la libération de la femme de cette nouvelle dictature salafiste, d'abord, tolérée, puis autorisée et institutionnalisée par les responsables politiques en charge de l'espace religieux depuis la sainte troïka !
Ils sont forts ces islamistes pour avoir détruit la Tunisie trois fois millénaires en trois ans !
Si ça continue dans l'indifférence générale et la démission des pouvoirs publics et des partis de la modernisation, il ne restera au dernier carré des résistants contre l'obscurantisme que de s'aligner... Eh oui... "Islam tisslam"... Soit islamiste et tu auras la paix !
La lâcheté... c'est pas si mal !... C'est le confort des peuples et des élites en déclassement !
Entre temps, serions-nous acculés un jour à diviser les plages en en réservant certaines aux "islamistes" et certaines aux "modernistes" qui n'ont pas honte de leur corps et qui veulent la liberté !
La mer "halel" et la mer "koffar"...! Pauvre Tunisie défigurée par tant d'idéologies et de prédications religieuses obscurantistes et rétrogrades !
Au fait, Ennahdha qui propose de séparer le "daâwique" prédicationnel de la politique ... dans quelle mer va-t-elle se baigner !
Entre temps, elle a donné une nouvelle couleur à la Tunisie azure et blanche depuis 4000 ans : Le Noir !
Khaled GUEZMIR
LE TEMPS
Mercredi 12 Juillet 2017

vendredi 30 juin 2017

لا تعلّموا أبناء السفهاء

بعد 64 عام اكتشفنا جميعا ان جلاله الملك المعظم فاروق الاول ملك مصر والسودان كان على حق عندما أصدر مرسوما ملكيا بألا يدخل كليات الطب والحقوق والشرطه والحربيه الا من كان من ابناء العوائل الكريمه . ( لاتولوا أموركم أبناء السفهاء و المقصود بالسفاء هنا ليس الفقراء بل عديمى الاخلاق ) و ابن خلدون قال في مقدمته "لا تعلموا أبناء السفهاء منكم وان علمتموهم لا تولوهم شئون الجند ولا القضاء"..لأنهم إذا تعلموا"أي اصبحوا ذوو نفوذ ومناصب نتيجه لهذا التعلم" اجتهدوا في إذلال الشرفاء.واكتشفنا ايضا ان الساده اعضاء مجلس قياده الثورة كانوا يضللون الشعب عن طريق السينما بأن جلالته كان فاسدآ . مع انه الحاكم الوحيد على مستوى العالم الذى كان يطبق هذا الحديث وبالطبع اكتشفنا ان الساده الاطباء المتورطين فى بيع الاعضاء البشريه هم ابناء السفهاء والسيد القاضى الذى ضبط يتقاضى رشوة هو ايضا من ابناء السفهاء والسيد الضابط المريض نفسيا الذى يعذب المساجين ويقوم بتلفيق القضايا بدون وجه حق هو من ابناء السفهاء . والامثله كثيرة لايتسع المقام لسردها . رحم الله جلاله الملك فاروق الاول

تم وضع هذا البوست لمناقشتة مناقشة هادفة .... وليس للتسفية والتخوين والتجريح فى الناس ...قل ما تريد ولكن بدون تجريح فى احد ...

منقول

lundi 26 juin 2017

ياسمين بوصباح : "هل أكون حقّا من أنا برفض ما أنا عليه؟"

نشرت ياسمين بوصباح  صاحبة أعلى معدل شعبة الأداب، من معهد الطيب المهيري بمعدل 16.05 تدوينة جاء فيها النص الكامل لما كتبته عن امتحان الفلسفة الذي اثارها و كان موضوعه "هل أكون حقّا من أنا برفض ما أنا عليه ؟" 

و تداولت عدة صفحات هاته التدوينة مبدين اعجابهم بابداع المتفوقة ياسمين مصباح , و في ما يلي النص الكامل لما كتبته : 

 " أن أرفض ما أنا عليه ، أن أشنّ حربا معلنة على كلّ ما تشكّل فيّ بعدُ من نظم و قواعد و حتميّات تتنازعني و تقلّص من إمكانات تحقّقي ذاتا حرّة في الوجود ، ذاتا لا ترى حقيقةً تقوّمها إلاّ ما انتظم على الحريّة بإطلاق ... أن أكون أنا ، أن أكون حرّا في حِلٍّ من كلّ ما يعيدني إلى الحدود التي تُدمي ذاتي و تسجن كياني و تمنع عنّي أن أرى ذاتي تتحقق وجودًا مستقلاّ لا يكترث لما يحكمه من حتميّات الجسد و النفسي و التاريخي و الثقافي و الاجتماعي و السياسي و كلّ ما من شأنه أن يربطني بهذا "الما أنا عليه" .. ما أنا عليه من حاضر محكوم بواقع الصراع الذي تخوضه غرائزي و دوافعي ضدّ ترسانة المواضعات الأخلاقية و الاجتماعية التي تأبى السّماح لحقيقة ما يعتمل في داخلي من نزوع نحو اللّٰذة أن تكشف عن ذاتها سافرة مندفعة منطلقة ... ما أنا عليه من حاضر محكوم بذاك الكمّ العجيب ممّا وقع كبته عنوة و أنا أتلقى المواضعات و الما يجب أن يكون منذ نشأتي الأولى ..

 ما أنا عليه من إنتماء إلى واقع اقتصادي و اجتماعي و سياسي تحضر فيه ذاتي مجرّد انعكاس لما أقحَمهُ داخلها الواقع من حتميات تجدُ الذات فيها نفسها بغتة و قد وقع قذفها داخل طبقة اجتماعية ما لا تعكس دائما تطلعاتها و ما تصبو إلى أن تكونه ، أو في ظلّ نظام سياسي ما تتغوّل فيه السّيادة فتستحيل استبدادا يقصف بكل أمل في تحقيق وجود حرّ و نحرا لكل إمكانية تسمح لأناي بأن تكون ذاتًا مواطِنة ..
 ما أنا عليه ممّا وقع استبطانه بفعل الموروث الذي صوّر لي الهوية انتماء ثابتا جامدا و سجنا أزليا تعدّ كلّ محاولة للفرار منه ضربا من الخيانة ..
 ما أنا عليه من واقع إنتاج لا يرى فيّ كذات عاملة سوى أداة لتحقيق أرباح نظام غارق في طلب نجاعة لا تتحقق إلاّ على حساب إنسانية العمل بما هو المجال الذي تتحقق داخله الذات كينونة تنشئ المعنى و تنشده .. ما أنا عليه من واقع تستحيل فيه كلّ فعالية للإبداع إلى صنم و أقنوم يفرض اكراهات جسيمة على ذاتي التواقة إلى تحطيم السائد و النمطي و الوضعي .. ما أنا عليه من كلّ ما وقع حشره فيّ من تصوّرات و أحكام و مواضعات لا تترجم حقيقة ذاتي البتة ..

 أن أكون حقّا .. يعني أن أحطّم ما أنا عليه .. أن أقوّض كلّ ما تشكّل فيّ دون إرادة منّي .. أن أكون يعني أن أهوي على كلّ هذه الحتميات بمطرقة الهدم .. أن أكون يعني أن أهدم العالم من حولي .. أن أغادره .. أن أهرب .. إلى حيث لا عالم .. و لا حدود و لا حتميات تكبّلني ..
 أن أكون إذن يعني أن لا أكون وجودا في العالم !!! و لكن أي سبيل لأن أكون خارج العالم و خارج الحدود و خارج الحتميات ؟ أيّ تصوّر ذاك الذي يمكن بناؤه حول الإنسان ذاتاً تحلّق فوق العالم ؟ هلاّ أكون سوى وجودا في العالم ؟ هلاّ أكون سوى بؤرة تجتمع داخلها حتميات النفسي و التاريخي و الاقتصادي و الاجتماعي و السياسي و الطبقي ؟ هلاّ يكون كلّ ما تشكّل داخلي من حتميات هو حقيقتي بإطلاق ؟ ثم ألا يكون السعي إلى تقويض الحتميات التي تخترقني هو مزيد من الاعتراف بها من حيث هي حضور دائم داخلي و قبالتي ممّا يجعل كلّ رفض لها ضربا من العبث ؟ ألا يجدر مقابل ذلك فتح الذات على ضرب من القبول و الاعتراف بحقيتها ذاتا مخترقة تعجز أحيانا على الفعل أمام ما يفرضه الأمر الواقع ؟

 و لكن ألا يعدّ التسليم بحقيقة للذات تكون فيها مرتهنة تماما إلى الأمر الواقع تجريدا لها من كلّ فاعليّة و تقويضا بالتالي لكلّ فعاليات الإنشاء و الإبداع و الإضافة في الإنسان؟

 هلا ّأكون حقّا ما أنا سوى ذاتا تعي بحتميّاتها و تسعى إلى الفعل فيها بشكل يُصيّر العالم حولها محصّلة لتمثلاتها و شكل إقبالها عليه ؟ هلاّ أكون حقّا ما أنا إلاّ حين أكفّ عن اعتبار العالم واقعة موضوعية مفصولة عن الذات لا تحضر الذات داخلها إلا على جهة الرفض أو على جهة الخضوع ؟ هلاّ أكون سوى ترجمة لهذا التعالق الصميم بين الحرية و الضرورة ، بين الرفض و القبول و بين التمرّد و الخضوع ؟ 
 
هلاّ أكون حقا سوى مشروعا قيد الإنجاز و مهمّة قيد التحقق و كينونة يتواشج داخلها الموجود و المنشود ؟ هلاّ يكون الإنسان في هذا العالم سوى مشروع تحرّر ؟"